التنمية العربية المشتركة
Loading...
Date
Authors
Journal Title
Journal ISSN
Volume Title
Publisher
ياسر بشير
DOI
Abstract
التنمية العربية المشتركة
أولاا-االأبعاداالتياتؤخذافياالعتبارالتقييماالتنميةا
هناك اتفاق على أن حصاد التنمية العربية )القطرية أساسا( كان هزيلا. وفي البحث عن
الأسباب نحتاج لتأمل عدد من الأبعاد من أجل تلمس الطريق للمستقبل:
1 - موقع التنمية من اهتمام المجتمع، مع التمييز بين
أ ( إدارة شؤون المجتمع اليومية
ب( التعامل مع قضية التنمية
ج( الإدارة الشاملة للجانبين
)سوف نربط هذا فيما بعد ببرامج الإصلاح الاقتصادي(
2 - مناهج التنمية، مع التمييز بين:
أ ( التلقائية مقابل العمد
ب( الجزئية مقابل الشمول.
3 - مضمون التنمية مع التمييز بين:
أ ( التنمية الاقتصادية
ب( التنمية الاجتماعية
ج( التنمية البشرية
د ( التنمية الشاملة
نفرق بين النمو والتنمية والتطور والتطوير لأخذ المنهج والمضمون. فالمنهج قد يكون تلقائيا
)نمو وتطور( أو عمديا )تنمية وتطوير(. والمضمون قد يكون اقتصاديا أو شاملا )تنمية أو
تطوير(. ما يعنينا هو التطوير، وهو المقصود بالتنمية الشاملة في العرف الشائع. وهذا هو ما
يعنينا. وإذا كان هناك انتقاء لبعض الأفعال التي تنسب إلى التنمية، فإن الإدارة اليومية تتدخل
في تنفيذ التنمية وفي تحديد معالم التطور الفعلي.
قضية التنمية لم تسقط بالتقادم، ولم تستسلم بالكامل لقوى السوق، بل هي ما زالت الهاجس
الأول لجميع الدول.