التحولات الاقتصادية والاجتماعية في ظل مخاطر المشاريع الإقليمية
| dc.contributor.author | محمد محمود الامام | |
| dc.date.accessioned | 2026-07-29T07:11:13Z | |
| dc.date.available | 2026-07-29T07:11:13Z | |
| dc.date.issued | 1967-05-16 | |
| dc.description.abstract | التحولات الاقتصادية والاجتماعية في ظل مخاطر المشاريع الإقليمية مقدمة أصبح من الأمور المسلم بها أن العالم ينتقل في عصرنا الحالي من مرحلة تاريخية إلى مرحلة أخرى، وأن هذه المرحلة تأتي بأمور غير مسبوقة، وبالتالي لم تكن تواجه التجارب الاشتراكية الأولى بهذا القدر من العنف والوضوح. ويرى البعض في هذا تحديات من نوع جديد، تستوجب من المجتمعات المختلفة أن تتدبر كيفية مواجهة ما يسمى الكوكبة أو العولمة ) globalism - mondialism (، التي يقفز البعض إلى الاستنتاج بأنها نوع من القدر المحتوم، لا يصيب من يعانده سوى البوار. ومن ثم تتصاعد الدعوة للتكوكب أو التعولم ) globalization - mondialisation (، كتحرك مفروض لا يجب أن نضيع الوقت في البحث عن بديل له. وتنشط أدوات العصر الجديد للتبشير بأساليبه. فبعد أن فرغ البنك الدولي من إرساء معالم التكيف الهيكلي structural adjustment في الدول التي وقعت فريسة تدهور أوضاع الدول الرأسمالية، وبخاصة خلال ربع القرن الأخير، أصدر تقريره لعام 1996 حول الانتقال “من الخطة إلى السوق”، وهو يقدح زناد الفكر لكي يصدر تقريره للعام الحالي، 1997 ، بعنوان “الدولة في عالم متغير” ) The State in a Changing World .) وهكذا فإن ما أصاب العالم من تغيرات يترك المجتمعات المختلفة أمام خيارات ثلاثة: الانصياع السلبي لهذه التغيرات، وهو ما يوقع المجتمع فريسة ضغوط خارجية شديدة. التكيف الإيجابي، تسليما بما تقرره القوى الرأسمالية العالمية، وتروج له بنماذج "النمور". رفض التسليم بحتمية التحولات الجارية كقدر محتوم على البشرية، ومحاولة التعامل مع التحديات التي ترتبت على تراجع بعض النماذج البديلة للتنمية، وهو اختيار يدعو إلى تصاحب جهدين فكري وعملي في آن واحد. بالمقابل يثار ادعاء أنه في عالمنا الحديث لا مكان إلا للكيانات الكبيرة، وهي عبارة تردد بصورة تكاد تفقدها أي مضمون حقيقي. وإذ انتهي عصر الضم بالقسر أو التوحد في كيان قادر على التعامل مع معطيات عصر التصنيع، فإن الطريق إلى هذا في عصرنا هذا هو إقامة تكتلات إقليمية ذات حجم قادر على توفير شروط التعامل المتكافئ مع باقي العالم. وتثير هذه الدعوة أمرين: الأول ما هي حقيقة العلاقة بين الإقليمي والعالمي، وما هي تطوراتها خلال نصف القرن الأخير ؟ والثاني ما هي مواصفات التجمع الإقليمي الذي يمكّن مجموعة من الدول النامية من تحقيق تطلعاتها التنموية بالكفاءة الواجبة، أخذا في الاعتبار البيئة الدولية المتطورة ؟ ومن ثم يصبح في مقدورنا تحليل المشروعات الإقليمية المطروحة على الساحة العربية ، سواء من داخل الإطار العربي أو من أطراف خارجية تحدد أبعادا للإقليم تتفق مع منظورها الخاص، أخذا في الاعتبار الإطار العالمي المستجد. | |
| dc.identifier.uri | https://documents.inp.edu.eg/handle/123456789/14924 | |
| dc.publisher | ياسر بشير | |
| dc.title | التحولات الاقتصادية والاجتماعية في ظل مخاطر المشاريع الإقليمية | |
| dc.type | Article |