تعقيب على بحث الولايات المتحدة والعولمة
Loading...
Date
Authors
Journal Title
Journal ISSN
Volume Title
Publisher
ياسر بشير
DOI
Abstract
تعقيب على البحث الرابع حول
تعامل الولايات المتحدة مع مسار الكوكبة
ودورها الحالي والمستقبلي في الاستئثار بعوائد الكوكبة
مقدمة:
أود أولا أن أشكر مجلس الوحدة العربية على دعوتي إلى المشاركة في هذه الندوة التي تتناول
ظاهرة، أو بالأحرى مجموعة من الظواهر التي لا يسهل الفصل بينها وبين المسار المستقبلي للبشرية،
أو ما يصطلح على تسميته بولوج القرن الحادي والعشرين، حيث تلتقي بداية الألفية الثالثة باعتلاء
البشرية الموجة الثالثة من تاريخ حياتها. وأشكر بوجه خاص إشراكي بالتعقيب على أحد البحوث، رغم
ما يعنيه هذا من مشقة التعقيب أو الإضافة لكون الباحث أحد المفكرين العرب البارزين، الدكتور بول
سالم، مدير المركز اللبناني للدراسات. وأسمح لنفسي بقليل من التغيير في العنوان المقترح للموضوع
من زاويتين. الأولى ترجيح مصطلح الكوكبة على لفظ العولمة ، لأسباب سنبينها فيما بعد. الثانية هي
جعل الأصل هو الحديث عن الولايات المتحدة دون التقيد بما هو كائن من أنها "القطب الأكبر"، حتى
لا يصادر هذا على احتمال أن يقود التطور المستقبلي إلى فقدانها هذه الصفة، سواء باختفاء القطبية
الأكبر ذاتها، أو بإمكان انتقالها إلى غيرها. وفي هذا الصدد ننوه بتفادي الوصف الشائع للولايات
المتحدة بأنها "القطب الأوحد"، في إشارة هي في رأينا غير دقيقة لانتهاء ما يسمى الثنائية القطبية،
وبدء حقبة الأحادية القطبية. ولهذا الأمر أهميته لا سيما للدور الذي يُعزى لانهيار الاتحاد السوفيتي،
والذي لفت الباحث الأنظار إليه في مستهل بحثه، الذي أولى جل اهتمامه للتعامل مع القطبية ذاتها.